الشيخ نبيل قاووق

14

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

بِالْعِبَادِ " ( 1 ) . دعوة لأهل الكتاب والمشركين من ورائهم إلى جميع البشر ، للدخول في دين الهداية ، وهو الإسلام ، فإن تولّوا ، فليس على الرسول إلا البلاغ . 5 - " قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا " ( 2 ) . الإسلام : إقرار بالشهادتين في الظاهر . والإيمان : إذعان وتصديق في القلب ، وعمل بالأركان . . وعن الإمام الباقر « عليه السلام » : « الإيمان يشرك الإسلام ، والإسلام لا يشرك الإيمان » ( 3 ) . 6 - " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . . . أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا " ( 4 ) . الآية تشير إلى المغفرة الإلهية ، والنِعَم ، والثواب العظيم الذي أعدّه الله لأهل الإسلام والإيمان ، ذكوراً كانوا أم إناثاً . وتُظهر الآية التمايز بين الإسلام والإيمان . 7 - " أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ " ( 5 ) . من لَطَفَ الله تعالى به ، وفَسَحَ في قلبه للإيمان بالله ورسوله ، فهو على نور الهداية . عن النبي « صلى الله عليه وآله » : « إنّ النور إذا وقع في القلب إنفسح له وانشرح . فقالوا : يا رسول الله ، فهل لذلك علامة يعرف بها ؟ ! قال : التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت ( 6 ) .

--> ( 1 ) الآية 20 من سورة آل عمران . ( 2 ) الآية 14 من سورة الحجرات . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ص 26 . ( 4 ) الآية 35 من سورة الأحزاب . ( 5 ) الآية 22 من سورة الزمر . ( 6 ) روضة المتقين ج 12 ص 242 .